بدء التصويت على اختيار مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية
بدأت عمليات التصويت على اختيار مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية في ولاية نيو هامشير الامريكية. ويتصدر قائمة المتنافسين على ترشيح الحزبين باراك اوباما عن الحزب الديمقراطي وجون ماكين عن الحزب الجمهوري. وتصدر اوباما قائمة المرشحين الديمقراطيين بعد فوزه في انتخبات ولاية ايواعلى كل من هيلاري كلينتون وجون ادواردز. وقد كثف المتنافسون جولاتهم وتجمعاتهم الانتخابية في ولاية نيوهامشير التي تشهد الثلاثاء الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية. والمعركة الانتخابية مشتعلة منذ بدايتها الأسبوع الماضي، شملت خطبا حماسية وزيارات لمؤسسات ومدارس بل وللمنازل أحيانا وحملات إعلانية. ويسعى المتنافسون على الحصول على اكبر قد من الاصوات قبل بدء الجولة المقبلة والحاسمة من التصويت والتي تجري في الخامس من شهر فبراير/شباط المقبل وتشمل 20 ولاية امريكية. الديمقراطيون ففي المعسكر الديمقراطي أظهرت آخر النتائج أن سيناتور إلينوي باراك أوباما يتقدم على سيناتور نيويورك هيلاري كلينتون بفارق وصل في احد الاستطلاعات إلى عشر نقاط، فقد حصل أوباما على 39 % مقابل 29 % لهيلاري و 19 % لجون إدواردز. واستفاد أوباما كثيرا من فوزه بالانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا فواصل جهود تدعيم شعبيته وكثف جولاته وخطبه التي يعد فيها بالتغيير وقيادة البلاد بل والعالم إلى الأفضل. وييدو ان الفوز بأيوا كان بمثابة الموجة التي يركبها أوباما لمواصلة التقدم بحسب التعبير الذي استخدمه في مخاطبه أنصاره بخطبة بصالة للألعاب في مدرسة في نيوهامشير.
أما إدواردز الذي فاجأ الجميع باحتلاله المركز الثاني في ولاية أيوا يريد مواصلة تحقيق تقدم مضطرد قد يمكنه من تفجير المزيد من المفاجآت بعد ان أزاح هيلاري في أيوا إلى المركز الثالث. واعتمدت هيلاري كلينتون في حملتها أساليب عاطفية مثل زيارة المنازل والأحاديث والكلمات المؤثرة لدرجة أنها لم تسيطر على دموعها في إحدى المناسبات قائلة "ان المنافسة اكتسبت طابعا شخصيا". ويبدو أن قرينة الرئيس الأمريكي السابق اختارت أن تغير تكتيك حملتها بعد نتائج ولاية أيوا لتكون أقل حدة في خطابها، وقد توعدت بمواصلة المعركة مهما كانت النتائج. وقالت في إحدى خطبها إن " إن الأمر متعلق ببلدنا ومستقبل أطفالنا وهل تعرفون إنه يتعلق بنا جميعنا ؟ "
أما في المعسكر الجمهوري فقد بدأت أسهم السناتور جون ماكين ترتفع كثيرا رغم أنه جاء رابعا في الانتخابات التمهيدية بأيوا. وجاء تقدم ماكين في استطلاعات الرأي بولاية نيوهامشير لتمنحه ثقة بعد ان بدت حملته متعثرة في البداية، وقال ماكين للصحفيين إنه يؤمن دائما بقدرته على الفوز. وبحسب أحد الاستطلاعات يتفوق ماكين بنحو 34 % بفارق خمس نقاط عن ميت رومني عضو طائفة المورمون وجاء ثالثا حاكم أركنسو السابق مايك هاكبي الذي فاز بانتخابات أيوا ثم عمدة نيويورك السابق رودلف جولياني. وقال مراسل بي بي سي في نيوهامشير كيفين كونولي إن ماكين استفاد على مايبدو من انشغال منافسيه بتبادل الاتهامات خلال حملاتهم ليزيد من شعبيته بين الناخبين. لكن السباق الجمهوري يبقى رغم ذلك مفتوحا على مصراعيه أمام جميع الاحتمالات. وقد واصل هاكبي جولته وبرفقته الممثل الشهير تشاك نوريس. كما كثف رومني جولاته بعد الثقة التي اكتسبها من حلوله ثانيا في أيوا. وزار رومني أحد اندية الروتاري ومقر شركة كبرى للأخشاب وتوقع في إحدى خطبه أن يفوز في ولاية نيو هامشير مؤكدا التقارب الشديد حاليا بين جميع المرشحين.
08.01.2008. 09:56
لايوجد تعليقات
إضف تعليق
* = حقل مطلوب