خطة امريكية لدمج "مجالس الصحوة" في المجتمع العراقي

قوات الصحوة الإسلامية
كشفت الولايات المتحدة عن خطة لمساعدة عشرات الالاف من المتمردين العراقيين السابقين، وغالبيتهم من المنتمين الى السنة، على اعادة الاندماج في المجتمع. ويقول سفير الولايات المتحدة في العراق ريان كروكر ان بلاده رصدت 150 مليون دولار لتأهيل مقاتلي السنة السابقين للعمل في وظائف جديدة. وكانت العشائر السنية بتشجيع ودعم امريكي قد شكلت في الاوقات الاخيرة مليشيات اطلق عليها " مجالس الصحوة الاسلامية" استهدفت طرد تنظيم القاعدة من المحافظات التي يسيطر عليها من اجل بسط الامن في تلك الاماكن. ويعود الفضل الى هذه الميليشات، بجانب زيادة عدد القوات الامريكية، في خفض مستويات العنف في الفترة الاخيرة في انحاء مختلفة من العراق. وتعارض الحكومة العراقية استمرار وجود هذه القوات في هيئة مستقلة بعيدة عن سيطرة واجهزة الحكومة. الا ان تلك الحكومة، التي يهيمن عليها الشيعة، كما يرى محللون، لا تبدي اهتماما بانخراط تلك قوات المليشيات السنية في اجهزة الشرطة والجيش العراقيين في اطار من المصالحة الوطنية بين الطائفتين الاكبر في العراق- الشيعة والسنة. ويقدر عدد هذه القوات بـ71 ألف عنصر، معظمهم كانوا أعضاء في الحركات المسلحة المناهضة للجيش الأمريكي في العراق. ويفيد المسؤولون العراقيون ان عدد هذه المليشيات في ازدياد دائم حيث من المتوقع ان يصل عددها في بغداد وحدها العام المقبل الى 45 الف فرد. وزير الدفاع العراقى
وقالت الحكومة، على لسان وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم السبت، إنها لن تسمح بأن تصير قوات مجالس الصحوة الإسلامية "قوة ثالثة"، الى جانب الشرطة وقوات الجيش. وقال الوزير العراقي ينبغي ضم هذه الدوريات، التي يسيطر عليها السنة، إلى قوات الأمن النظامية. . واضاف الوزير -الذي ينتمي إلى طائفة السنة العرب- خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الداخلية العراقي جواد البولاني: "نحن نعترض اعتراضا قاطعا، على أن تتحول هذه الدوريات إلى تنظيم مسلح ثالث." ويقول المراسلون إن زعماء الشيعة يتخوفون من توجه هذه الدوريات سلاحها ضد الشيعة، بعد انسحاب القوات الأمريكي.
24.12.2007. 05:32

لايوجد تعليقات

إضف تعليق

* = حقل مطلوب

:

:

:


4 + 6 =